أخبار الاهلىالاتحاد المصرى لكرة القدم

تناقضات الأخوان “جمعة”.. “عبدالله” ينضم للفراعنة.. وصالح “خارج نطاق الخدمة”

كتب: أحمد فتحي

فرضت العديد من الثنائيات “العائلية” كلمتها على تاريخ الكرة المصرية، وسطرت أسمائها بأحرف من نور.

وجاءت أبرز الثنائيات العائلية بالقلعة الحمراء متمثلة في صالح وطارق سليم، مرورا بالتوأم “حسام وإبراهيم حسن” قبل انتقالهما للغريم التقليدي، ثم العائلات الكروية الأبرز أمثال “إمام” و “يكن” والثنائي الأبيض “إبراهيم وإسماعيل يوسف” بالزمالك، و”جريشة والجمل” بالإسماعيلي.

ليأتي الدور بعد ذلك على ثنائيات شهدت وضعتها الظروف في مواجهات غير تقليدية مثل “أكرم توفيق الذي لعب للأهلي، وأحمد توفيق لاعب الزمالك، وعلى نفس النهج “صالح جمعة” نجم ومعشوق جماهير القافلة الحمراء، و”عبدالله جمعة” نجم القلعة اابيضاء وشعلة النشاط التي لا تهدأ.

بيد أن هذه الثنائيات الأخيرة لم تتوهج بنفس القدر الذي شهدته مثيلتها السابقة، ففي حين لم يخظى أكرم توفيق بفرصته مع الأهلي، شهد أداء شقيقه الاكبر تذبذبا واضحا مع الابيض، حتى حط رحاله مع نادي الأهرام مؤخرًا.

وفي مسار مختلف شهدت بدايات “صالح جمعة” توهجا واداءا مميزا، جعله محط أنظار الحميع باعتباره موهبة واعدة، ستسجل تاريخا باهرا مع الكرة المصرية، إلا أن العبرة دائما بالخواتيم، فسرعان ما تحولت بوصلة النجم الشاب صوب السهرات انصب تركيزه لما هو هارج المستطيل الأخضر، حتى صار اسيرا لدكة البدلاء، واسما دائما في قائمة العقوبات.

وفي الموسم الماضي شهد اللاعب عودة جديدة بعد فسخ اعارته من جانب نادي الفيصلي السعودي، ليطالب ببداية جديدة مع المارد الأحمر، وهو ما اتاحته له ادارة الأهلي، ليبدأ فصلا جديدا مع الاورجوياني “مارتن لاسارتي” والذي منحة فرصة التواجد ضمن تشكيلته الأساسية في آخر 12 مباراة تحت قيادته.

ولكن بعد إقالة الأخير عقب الخروج من بطولة كأس مصر، تبدلت الأحوال وأصبح “صالح” خارج القائمة مع ولاية السويسري “رينيه فايلر”، لتضع جماهير الأهلي أياديها على قلوبها خشية فقدان اللاعب، في تكرار لسلسلة الموهوبين الذين خطفتهم أضواء السهر والنجومية، لدائرة النسيان مثل محمد عبدالجليل، وعمرو سماكة، وإبراهيم سعيد، وغيرهم الكثير.

وعلى النقيض فرض “عبدالله جمعه” الشقيق الأصغر اسمه ضمن تشكيلة المدير الفني السويسري السابق “كريستيان جروس” والصربي “ميلوتان ميتشو”، مدرب الزمالك الحالي، بفضل الاجتهاد والروح القتالية والمهارة والالتزام داخل الملعب وخارجه، بالاضافة لرد اعتباره من قبل جميع الخبراء والمحللين، والذي تجلى بوضعه ضمن الخيارات الأساسية لمدرب الفراعنة الجديد “حسام البدري”، فهل يستعيد “صالح” وعيه ويصالح جماهيره، بالعودة للطريق الصحيح قبل فوات الأوان.. أم يدق المسمار الأخير في نعش علاقته بـ “نادي القرن”، ويكتب كلمة النهاية لـ “موهبة” كبيرة أضاعها الاستهتار وعدم الالتزام؟؟

admin

رئيس مجلس ادارة موقع سبورت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق