حورات

أحمد “بطوط” يكشف أسباب رحيلة عن الدراويش وطموحاته الفترة القادمه

كتب:- محمود فاروق

أعتادنا من نادى الإسماعيلى خلال كل موسم ، على ظهور موهبه جديدة ، تُبهر الجميع بمهاراتها وإمكانياتها ، وموهبه اليوم هو أحمد سيد أحمد “بطوط” ، ظهير أيسر نادى الإسماعيلى ، الذى نجح فى إبهار الجميع بأمكانياته الكبيرة.

ويحكى صاحب ال21 عام “لسبورت نيوز” ، مسيرته الكرويه و أسباب رحيله عن صفوف الدراويش.

في البداية حدثنا عن بداياتك مع كرة القدم؟

بدأت مسيرتي في نادي الإسماعيلي بسن 10 أعوام، ذهبت لخوض الاختبارات مع والدي وتم اختياري من قبل وليد بليغ وفور اختياري طلبني بتجهيز اوراقي ليتم تسجيلي بالفريق.

ماذا حدث بعد ذلك؟

جهزت جميع أوراقي وذهبت لنادي الإسماعيلي مع والدي وتم تسجيلي بالفريق، وليد بليغ أبلغني أنني سأصبح من أفضل لاعبي مصر.

ما أسباب رحيلك عن الإسماعيلي؟

في الحقيقة لا أعلم ما السبب، الجميع داخل نادي الإسماعيلي كان يتنبأ لي أنني سأكون مستقبل النادي، ليس لدي مبررا لم حدث، أرى انه اضطهاد من قبل المدير الفني محمود جابر.

هل ترى أنك تعرضت للظلم تحت قيادة محمود جابر؟

بالتأكيد تعرضت لظُلم كبير، ولم أحصل على فرصه للمشاركة مع الفريق من أجل إثبات إمكانياتى ، والجميع يعلم قدراتى لقد شاركت مع فريق ال97 الموسم الماضى فى 33 مباراة من أصل 34 مباراه ، ونجحت فى تسجيل 5أهداف ، وصناعه مايقرُب من 18 هدف.

هل تلقيت عروضا خلال الفترة الماضية؟

نعم لدي عرضين أحدهم من وادي دجلة والأخر من نادي إف سي مصر، تحدث معي مسؤولين من الناديين، سأحسم مصيري خلال أيام.

ما سبب تراجع مستوى الإسماعيلي خلال الفترة الماضية؟

الجميع يعلم مستوى الإسماعيلي الحقيقي، لكن أرى أن تغيير المدربين كثيرا يؤثر على مستوى الفريق، بالإضافة إلى التفريط في اللاعبين كل موسم.

من مثلك الأعلى في كرة القدم؟

بالتأكيد مارسيلو لاعب ريال مدريد، أرى أنه أفضل لاعب في مركز الظهير الأيسر، طريقة لعبي تشبهه كثيرا.

ما طموحاتك في الفترة القادمة؟

أسعى للحصول على فرصة للمشاركة أساسيا للتعبير عن إمكانياتي وقدراتي الفنية، ثم البحث عن فرصه للأحتراف.

أخيرا أحب أن أوجه رسالة إلى جمهور الإسماعيلي

تربيت داخل نادي الإسماعيلي واعتبر أنني واحدا من الجمهور، وأعشق جماهير الإسماعيلي كثيرا، وأن كتب الله لي العودة للنادي من جديد سيكون الجمهور أهم الأسباب في ذلك.

admin

رئيس مجلس ادارة موقع سبورت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق