مقالات

ألم يحن الوقت للرجُل البطيخه حتى يرى الأمل في كُرة اليد المصرية؟

بقلم – توحيد مجدي

من مُنتصف خمسينيات القرن الماضي ورجُل البطيخه الكروية المصرية مازال يُصدق نفسه بأنه سيلحق يوماً بمُربع الفرق الكروية العالمية المُحترفة والغريب رُبما المُثير أن بذر الرجُل البطيخه أيضاً ما زالوا يسيرون على دربه ويحلمون بنفس الحُلم الغير واقعي.

أعوام وسنوات وأعمار أجيال كاملة ورجُل البطيخه كما هو محلك سِر وقد أنفقت الدولة على حُلمه الطموح مليارات الدولارات ونحن نتحدث عن حوالي 70 عام ونيف .. وعلى الجانب الآخر لُعبة (كُرة اليد) المصرية العظيمة تلك اللُعبة التي بدأت من الصفر دون دعم بنت (مع الأسف) نفسها بنفسها في ذات الفترة وصلت العالمية وتربعت على كأس عالم اللُعبة بالعرق والإخلاص رُبما بالدماء الوطنية المُخلصة بينما (الرجُل البطيخه) في نفس المُربع البائس.

والسؤال الجاد الآن ألم يحن الوقت لظهور رجُل رشيد يُدرك ولو لمرة أن الأمل والمُستقبل الحقيقي (لاسم مصر) هو الدعم الرسمي الشامل والكامل دون شروط للُعبة ولفرق كُرة اليد المصرية؟ أم سنظل جميعاً على الغي القديم نعتنق بلا فهم وعن جهل (دين الكُرة)؟ ونسير كقطيع للبهائم خلف لُعبة الرجُل البطيخه؟ بل والأهم أين ضاعت مليارات دعم لُعبة (الرجُل البطيخه) بل كيف لأمة تحترم نفسها أن تُكمل يومها بشكلٍ طبيعي وهي تعلم كم الفساد الحاصل بعالم لُعبة (الرجُل البطيخه) .

admin

رئيس مجلس ادارة موقع سبورت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق