أخبار الاهلىكأس مصر

كيف يحقق “لاسارتي” فوزه الأول أمام “بيراميدز”

كتب: احمد فتحي

تترقب جماهير القلعة الحمراء نتيجة مواجهة فريقها الكروي الأول أمام نادي “بيراميدز” ضمن جولات دور الستة عشر من بطولة كاس مصر.

ويخشى عشاق “الأهلي” من تكرار الفصول “الباردة” للمدرب الأورجوياني “مارتن لاسارتي” الذي سقط في نفس الأختبار ذهابًا وإيابًا ضمن جولات بطولة الدوري، التي حسمها المارد الأحمر للمرة الرابعة على التوالي، بفارق ثماني نقاط عن “الزمالك” صاحب المركز الثاني، فيما احتل قاهر “الشياطين” المركز الثالث.

وتعول الجماهير كثيرًا على نتيجة هذا اللقاء المرتقب، للثأر من الفريق الوحيد الذي أذاقهم من نفس الكأس “مرتين”.

وفي هذا التقرير تقدم بوابة “سبورت نيوز” مجموعة من النصائح حتى يحقق الأهلي فوزه الأول

تضييق المساحات

لكي يستطيع الأهلي امتلاك زمام المبادرة فعليه بتضييق المساحات أمام الخط الهجومي لـ “الأهرام” وخصوصا “أحمد علي” هداف دوري الموسم الماضي، والقاطرة البشرية “اريك تراوري”، من خلال رباعي خط الظهر، بالإضافى للمساندة من لاعبي خط الوسط بمحاولة إفساد الهجمات في مهدها، في المقابل فعلى “لاسارتي” محاولة التغلب على البطء في بناء هجمات الأحمر واللعب من لمسه واحدة مستغلًا مهارات لاعبي خط الوسط “صالح جمعة” وانطلاقات الجهة اليسرى عن طريق الجناح الذهبي “معلول” بمساندة من “رمضان صبحي”، ونفس الأمر بالنسبة للجهة اليمنى عن طريق “هاني” و”الشحات”.

خنق الأطراف الهجومية

محاولة الضغط باستمرار على الجبهة اليسرى الممثلة في “اسلام عيسى” الخطير، والذي حل مكان الداهية البرازيلي “كينو” والذي خطف الأضواء في خلال مواجهتي الموسم الماضي، وكان سببًا رئيسيا في الفوز، إلا أم البديل الجديد لا يقل خطورة عنه، فقد تمكن من إحراز سبعة اهداف مع المصري البورسعيدي، وصنع 5 أهداف أخرى لزملاؤه، مما يؤكد ضرورة عدم منحة حرية الحركة، سواء بالضغط الهجومي أو بإيقاف إنطلاقاته دفاعيًا.

اللعب برأسي حربة

محاولة تعديل طريقة اللعب بمشاركة رأسي حربة، أو اللعب بمهاجم صريح، وآخر متأخر لتشكيل ضغط على مستمر على خط دفاع المنافس مما يقلل من فرص بناء هجماته بشكل صحيح.

المساندة الدفاعية للسولية وحمدي فتحي

سيكون على ثنائي خط الوسط القيام بمهام مزدوجة سواء من ناحية المساندة في حالة الهجوم أو بمحاول الضغط على المنافس لإستخلاص الكرة وإفساد الهجمات، وهو ما نجح “حمدي فتحي” في إثباته خلال المباريات السابقة، بقدرته الكبيرة على الإستحواذ على كرات الخصم في المواجهات المباشرة، فيما سيتولى “السولية المساندة الهجومية والتي تطورت لديه بشكل كبير.

الكرات الثابتة والتسديد من خارج منطقة الجزاء

تختلف مباريات الكأس عن مثيلتها في الدوري بعدم وجود فرص للتعويض، فهي مباريات الضربة الخاطفة أو القاضية “KnockOut”، والتي لا قد تنتهي نتيجتها في بعض الأحيان بكرة واحدة فقط، لذا فعلى الأهلي استغلال مهارات الثنائي “صالح جمعة” أو “مجدي قفشة” في حالة مشاركته في لعب الكرات الثابته، بالإضافة للتسديد من خارج المرمى للتغلب على التكتل الدفاعي في بعض الأحيان، فكلا الفريقان لن يجازف بفتح خطوطه خلال المباراة.

أزارو أو صلاح محسن

استغلال سرعات رأس الحربة الأساسي سواء كان “أزارو” أو “صلاح محسن”، من خلال الهجمات المرتدة الخاطفة، التي قد ينجح الأهلي في تحقيق فوزه الأول بإحداها.

الكرات العرضيات

محاولة الإستفادة من الكرات العرضية المرسلة من الجناحين بأفضل شكل متاح، من خلال التواجد بكثافة في منطقة جزاء الخصم في حالة الهجوم، والتغلب على مشكلة إهدار الفرص السهلة، التي كانت سببا في هزيمتي الدوري، برغم الكم الهائل من الذي اتيح للاعبي الأهلي خلال اللقائين، والتي لو احسنوا استغلالها لتغيرت النتيجة بشكل كبير.

اللعب على صافرة الحكم

التنبيه على لاعبي الفريق بوجه عام، وخط الظهر بوجه خاص، باللعب على صافرة الحكم، وعدم الإعتماد على مصيدة التسلل فقط، حتى لا تكلف الفريق الخروج من بطولة الكأس، بخطأ لا يمكن تداركه.

الربط والتفاهم بين رباعي خط الظهر

حتى لا تتكرر أخطاء مبارتي الدوري والتي كان يتم فيها “خداع” خط الظهر بالكامل بلعبة واحدة، لذا يجب الإلتزام بالواجبات الدفاعية لكل لاعب فيهم، مع التركيز طوال المباراة، وتحقيق الربط الكامل مع “حارس المرمى”.

 

 

admin

رئيس مجلس ادارة موقع سبورت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق