الدورى المصرىكأس الامم الافريقية

امم أفريقيا حلم جميل… الدوري المصري كابوس مرعب

 

احمد خلف

لم يمر على انتهاء بطولة امم أفريقيا سوي 48 ساعة فقط ليبدأ الدوري المصري بمباراة المصارعة الحرة بين ناديين الزمالك و الجونة التي شهدت مواقف مؤسفة من الفريقين من ضرب و سباب و تمزيق ملابس و إهانات بين لاعبي الفريقين
كنا نشاهد على مدار اكثر من شهر كرة قدم حقيقية تمتع بها الشعب المصري من استادات و نظام و إخراج و حكام و لاعبين و عاش المواطن المصري حلم جميل تمنى ان لا يستيقظ منه و نرى بعد البطولة ما رأيناه أثناء البطولة
بعد ما كنا نشاهد إخراج على أعلى مستوى نصطدم بهذة المباراة و هذة المشاهدة ليبحث المتفرج على الكرة و لا يراها حتى و تركيز مخرج المباراة مع لاعبي الفريقين خارج الملعب ليعود البث مرة أخرى للملعب بفوات هجمات خطيرة للفريقين و نتفاجئ ان الكرة أمام مرمى الفريقين و لا احد يعلم ماذا حدث
ألم نتعلم كيفية إخراج المباريات حتى الآن ألم يكن اي مخرج مصري في امم أفريقيا ألم تتوافر إمكانيات الاخراج المحترم للاتحاد المصري و التلفزيون المصري العريق اقدم شاشة في الشرق الأوسط

نأتي للكارثة الثانية ما حدث بين اللاعبين كنا في بطولة امم أفريقيا نرى الفائز يسلم على المهزوم و يواسيه و كنا نرى شراسة في الملعب للعب فقط لا للايذاء و الضرب مثلما حدث بين لاعبي الزمالك و الجونة امس من ضرب و سباب و تمزيق ملابس و بلطجة من اللاعبين و بدئت المشاجرات بسبب من يمسك الكرة احمد ريان او محمود علاء لتبدأ المصارعة بين اللاعبين لسبب تافه و يستفز احمد ياسر ريان لاعبي الزمالك بأن الدوري انتهى انت اهلاوي خارج الملعب داخل الملعب انت لاعب لنادي الجونة فقط انتمائك للجونة فقط ليس للأهلي تعلم من قائد فريقك محمد ناجي جدو عندما سجل هدف في الاهلي و كانت تتصعب الأمور على فريقه السابق النادي الأهلي و لكنه قال لقد تعلمت في الاهلي اني مخلص لتيشرت النادي الذي العب له فقط اما الانتماءات خارج المستطيل الأخضر و ليست داخله

نأتي للكارثة الأكبر و السبب الحقيقي لما حدث امس و هو الحكم محمود عاشور حكم لم يكن موجود اساسا في الملعب ليس له شخصية أمام لاعبي الفريقين احس المشاهدين انه خائف من شئ لا أحد يعلمه يشاهد هذة البلطجة و يقف مكتوفي الأيدي لم يأخد اي قرار حاسم لو كان حكم على قدر المسئولية لطرد المتسببين في هذة المهزلة لقد كان يجب طرد احمد ياسر ريان و طارق حامد و محمود علاء و أكثر من لاعب من الجونة و عندما حدثت مرة أخرى طرد من تقطع قميصه فقط و اللاعب الذي قام بذلك لا يطرد
و الادهي من ذلك يمر امس و اليوم و لم نسمع شئ من عقوبات على لاعب واحد من مباراة الأمس سواء من مجالس إدارات الناديين او من اتحاد الكرة و من مسئول عنه في رسالة ان ما حدث امس شئ عادي و وارد ان يحدث مرة أخرى

ما ذنب المشاهد ليري هذة المعارك و ما ذنب الأطفال ليروا ان كرة القدم المصرية بهذا العنف و يروا هذا العنف و ألمشاجرات
و تنطبع داخلهم و نأتي بعد ذلك و نقول لا للتعصب و لكن يجب على كل إدارة نادي ان تفهم لاعبيها اولا انه لا للعنف و لا للتعصب

admin

رئيس مجلس ادارة موقع سبورت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق