الاتحاد المصرى لكرة القدم

ما بين “التطوع والتنطع”.. تعرّف على رواتب أعضاء “الجبلاية” من “الفيفا”

“هذا عمل تطوعي”، كلمة كثيرًا ما تشدق بها أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة ولاكتها ألسنتهم، كلما هبت عليهم نسائم التغيير، أو هجمات المعترضين على أسلوب العمل بأكبر وأقدم صرح رياضي بمصر والقارة السمراء.

ولربما كان الأغلب الأعم منا يتعجب من سر هذا التناحر والتنافس، وفي كثير من الأحيان التصارع، على مقاعد هذا الكيان الكائن مقره في الجبلاية، بل إننا كثيرًا ما تساءلنا عن أسباب تمسك هذه الشرذمة من الوجوه بمقاعدها، ومقاومتهم لكل محاولات “اقتلاعهم” من على رأس المنظومة الكروية.

لتأتي فضيحة “الخروج الكبير” لمنتخب الفراعنة بما لا تشتهي سفن السادة سكان “الجبلاية”، كاشفة الوجه الآخر لهم، لتزيح الغطاء عن الفساد الذي استشرى بين جنبات “اتحاد الكرة”، حتى صارت رائحته تزكم الأنوف، وبما أجبر القيادة السياسية للبلاد على إصدار تعليماتها باستئصال “هذا الورم الخبيث”، الذي أصاب جسد اللعبة الشعبية الأولى، في بلاد النيل بالوهن والضعف.

وبالفعل قام أغلب القابعين في “البرج العاجي”، بالتخلي عن مناصبهم، في قرار ظاهره الرحمة وباطنه العذاب، فهو القرار الذي حمى رؤوسهم التي أينعت من وقت قطافها وحسابها “بالقانون”، ولكنه حرمهم من باب “جنة الخلد”، التي يموجون فيها بكل المكاسب والترف.

وهو ما أُميط عنه اللثام لاحقًا.. وجاءت تصريحات المكسيكي “خافيير أجيري”، التي فضحت سكان “الجبلاية”، بالكشف عن حقيقة راتبه، لتفتح الباب على مصراعيه أمام المزيد من المفاجآت.

لتظهر معلومة جديدة عما يتقاضاه هؤلاء، كشفت عن زيف ادعاءاتهم، بأنهم يعملون “لوجه الله والوطن”، والتي حصلت “سبورت نيوز” على نسخة منها، أفادت بحصول رئيس “المتطوعين” على ما يقارب الـ 100 ألف جنيه شهريًا، فيما يتقاضى نائبه 70 ألفًا، و35 ألفًا للعضو الواحد من أعضاء “الخماسية” المؤقتة.

ولك الله يا مصر.. فكم من متطوعين مغرمين بحبك، يقدمون أرواحهم فداءً لترابك..

وكم من “متنطعين” يحسبون أنهم يحسنون صنعًا.. ويكشف الله ما في قلوبهم وهم ألد الخصام.

admin

رئيس مجلس ادارة موقع سبورت نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق